مع انتهاء العام الدراسي، يغلق الطلبة كتبهم، ويغادرون الصفوف بابتسامات عريضة وتنهيدات طويلة: "أخيرًا... عطلة!". لكن السؤال الحقيقي الذي نطرحه هنا هو: هل يتوقف التعلم فعلاً خلال العطلة الصيفية؟
الواقع أن التعلم لا يتوقف أبدًا، لكنه يتنكر، يخلع زيه المدرسي، ويعود إلينا بهيئة لعبة، أو نزهة عائلية، أو حتى موقف بسيط في المطبخ أو السوق،فالعقل لا يعرف العطلات، وكل لحظة في الحياة يمكن أن تكون فرصة للتعلّم إذا ما أُحسن توجيهها.