Explore the final report of the Professional Development Program for Kindergarten Teachers (Ta’seeso) in Jordanian public schools (Cohort 1 & Cohort 2), implemented by the Queen Rania Teacher Academy. The program aims to empower kindergarten teachers through an integrated approach that blends theory and practice, equipping them with essential knowledge and skills to support children’s holistic development during this critical early learning stage.
العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، لكنها أداة معرفية تُشكل على نحو عميق قدرة الطلبة على فهم ما يلقى إلى أذهانهم من مواد الدرس والبحث، والرياضيات واحدة منها، ولا سيما المسائل الرياضية اللفظية التي تتطلب قراءة دقيقة وتحليلا منطقيًا؛ فعندما يواجه الطالب مسألة مكتوبة بالعربية، فإنه إنما يبدأ أولًا بتفكيك نص المسألة وتحديد العلاقات فيها، ثم هو ينتقل بعد ذلك إلى تحويلها إلى رموز ومعادلات. ولا يرتاب أحد في أن الخلل في فهم الطلبة مفردات المسألة والإعسار عن إدراك تراكيبها يؤدي إلى أخطاء في النموذج الرياضي، حتى وإن كانت مهاراتهم الحسابية جيدة.
لا يكاد يمر يوم دون أن يستخدم أحدنا أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، حتى تطوّر الأمر وصارت هذه الأدوات تختزل تعلّم المهارات واكتساب المعارف، وأصبحت حائلًا أمام بناء مهارات الطلبة اللغوية، ذلك أننا نعرف جيدًا أن أدوات الذكاء الاصطناعي سهّلت علينا ما نريد كتابته أو صياغته، وحتى البحث عن الأفكار صار أسهل، لكنه في الوقت نفسه أضعف مهارات الطلبة في التفكير اللغوي، والبحث عن المفردات المناسبة للتعبير عن الأفكار، وقلل قدرتهم على صياغة الأفكار في جمل مترابطة متسلسلة ومعبّرة، وصار الطالب يعتمد على الأداة الاصطناعية في التعبير عن المعاني التي يريد قولها أو الكتابة عنها.
يحتفل العالم في 20 تشرين الثاني/نوفمبر باليوم العالمي للطفولة، وهي مناسبة تؤكد حقوق الأطفال في التعلم والنمو والمشاركة والعيش في بيئة داعمة وآمنة. وفي هذا السياق، يمكن أن نغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء على جانبٍ مهم من تربية الأطفال، وهو تعليمهم إدارة المال والادخار كمهارة حياتية تُنمّي الوعي والمسؤولية لديهم منذ الصغر.
في عالمٍ يمضي بخطى سريعة، يغدو صوتُ الطفولةِ خافتًا إن لم نُصغِ إليه. ولا شك أننا ندرك اليوم أكثر من أيِّ وقتٍ مضى أنّ الطفلَ لا يحتاجُ فقط إلى تعليمٍ جيّد، بل إلى بيئةٍ تصنعُ لهُ السعادةَ، والأمانَ، والدهشةَ. فالطفولةُ ليستْ محطة مرور لكنها حياة كاملة تستحقُّ أن تُعاشَ بتفاصيل أحلامها وبساطة براءتها.
في عالمنا اليوم الذي يتغير بوتيرة متسارعة، لم يعد التعليم مجرد وسيلة لنقل المعرفة، بل أصبح أداة إستراتيجية لإعداد الإنسان لمواجهة تحديات العصر والتعاطي مع إشكالاته واضطراباته، وبناء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة وتواصلاً؛ لذلك كانت هذه الفكرة منطلقًا أساسيًا لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين لتختار عنوان منتداها للعام الحالي 2025 التعليم من أجل الغد: تعزيز المواطنة والقيم في عالم متغير، وهي فكرة تنطوي على وعي عميق وإدراك دقيق لأهمية تعريف دور التعليم إبان هذه الأمواج العاتية من التحولات العالمية والتغيرات الاجتماعية الجيّاشة.