يعبّر أطفالنا عن توتّرهم بطرق مختلفة كالالتصاق أكثر بالأهل، أو بالانعزال، أو بالاضطراب أو بالغضب، وربما لحقت بذلك صعوبات في النوم، أو التبول اللاإرادي ليلاً، أو ظهور آلام في البطن والرأس، أو الخوف من البقاء وحدهم، ولعل هذا الاضطراب يُقلق الوالدين ويجعلهما في حالة من عدم القدرة والاتزان في التعامل مع هذه الحالة، ولذلك أجد من المهم إثارة الوعي بهذه الظاهرة وكيفية التعامل معها، وفيما يأتي بعض الطرق التي تساعدهم في معالجة ظواهرها.
شهد عام 2024 إنجازات بارزة لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، حيث تم تمكين 17,376 تربويًا عبر برامج التطوير المهني، وإدارة 30 مشروعًا نوعيًا، إلى جانب إطلاق برامج مؤثرة مثل التعلم الاجتماعي العاطفي، والتعليم الدامج، والتعليم في الطفولة المبكرة، وبرنامج "علّم للمستقبل" بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في بيروت.
مع اجتياح وباء كورونا العالم مع نهاية عام 2019 وانتشاره بشكلٍ متسارعٍ وعلى نحوٍ غير متوقع، وإصابة ملايين الناس ووفاة الكثير منهم، أصبحت الحاجة مُلحّة ًإلى تطوير أدوات مختلفة عن تلك الأدوات التقليدية في تعاملنا مع التعليم؛ كي نمنع أيّ فاقدٍ تعليميّ قد ينتج من عدم تمكّن الطلبة من الذهاب إلى المدارس، بسبب الإغلاقات المفاجئة في كل مناحي حياتنا.
معلّمات رياض الأطفال: ميسّرات التّعلّم وشريكات في التطوّر الشّمولي للأطفال
في يوم المعلّم، نقف إجلالًا وتقديرًا لأولئك الذين يؤدون دورًا حاسمًا في تشكيل مستقبل الأجيال. المعلّمون هم بناة للعقول، وقادة يشعلون شرارة الفضول وحب التعلّم في نفوس طلبتهم. هم من يزرعون الثقة، ويشجعون على التفكير النقدي، ويقودون رحلة التطوّر المعرفي والاجتماعي.
يُعَدُّ وقت حديث المعلم داخل الغرفة الصفية أو الفصل الدراسي من القضايا المهمة في العملية التعليمية، حيث يتساءل العديد من المعلمين عن مقدار الوقت الذي يجب أن يتحدثوا فيه مقارنة بالوقت الذي يُتاح للطلبة للمشاركة والتفاعل.
The case study of the Advanced Instructional Leadership Professional Diploma titled " The Transformation Journey of Al-Fursan Secondary School for Boys" aims to highlight the diploma's impact on school leadership and the improvement of school culture. The case study provides a comprehensive overview of how the school principal, a graduate of the diploma program, implemented advanced instructional leadership practices as well as transformation and development strategies within the school environment.
اللّغة العربيّة وسيلة للتّواصل و أداة لنقل جماليات الكلمة ومصفوفات المعاني، فهي عالم من الجمال والإبداع، في كوامنها تفاصيل وأسرارٌ، لغة تحمل في طيّاتها ثراءً لُغويًا لا مثيل له، تتناغم فيه الألفاظ مع المعاني، وتزهر فيه الكلمة لتُفضي إلى لحنٍ رقيق يخاطب القلب والفكر معًا، هي فسيفساء لغوية مُرَصّعة بأصناف الأدب والفكر والثّقافة والحضارة متوّجة بالجمال، تَتَألّقُ في سماء المعنى نجوم فخارٍ وأَلَق. &nb
يقول نبينا الكريم: (إنّ من البيان لسِحرًا) وفي حديث آخر: (وإنّ من الشعر لحكمة) فإذا تأملتَ هذه الكلمات: بيان، سحر، شعر، حكمة فأنت حتما ستدرك أن خلف كل كلمة عالم من الروعة والجمال ينتظر منا أن نجوب فيه ونتأمل، ونعطيه حقه، فالجمال يُقدّر، ويُبجّل ويُحترم ويفرض علينا أن نفكر في شتى السبل والطرق للحفاظ عليه. لماذا تتباهى الأمم بلغتها ونتقاعس نحن عن حمل لغتنا نبراسًا يضيء دروب أحاديثنا؟
قد يبدو للبعض أن الرياضيات واللغة العربية يسيران في خطين متوازيين لا يلتقيان، فالرياضيات تُجسّد لغة الرموز والتجريد العقلي، بينما اللغة العربية هي عالم الكلمات والمعاني الملموسة. وربما يعزى هذا التصور إلى اعتقاد البعض بعزلة كل مجال عن الآخر، إذ يعمل أهل الرياضيات في صوامع الرموز، ويتأمل اللغويون في رحاب المفردات. ولكن الحقيقة أبعد ما تكون عن هذا الانفصال الظاهري، فالعلاقة بينهما وثيقة وعميقة، إذ يمثلان معًا أدوات الفكر والوجدان الإنساني.