أفضت الاتجاهات التربوية الحديثة القائمة على النظريات البنائية إلى إحداث تحولات كبيرة في التقويم التربوي، وإعطاء مزيدًا من الاهتمام للتقويم الصفي الذي يخدم الطالب في عمليات التعلّم بدلاً من التركيز على ما تم تعلّمه. فلم يعُد التقويم بجميع أنواعه واستراتيجياته منفصلاً عن عملية التدريس بل متلازمًا معه ومساندًا لتعلّم الطلبة، بحيث يعمل على توفير تغذية راجعة للمعلم والطلاب لتحسين عمليات التعلم والتعليم.
إن بناء قدرة المعلّم في مهارة طرح الأسئلة يعد مطلبًا مهما في مسيرة تطوره المهني والتي يجب على المعلم إتقانها لأنه يُساعد التقييم على قياس نتائج التعلم والحكم على جودتها وكميتها.
يجب على المعلم أن يكون قادرًا على تكوين الأسئلة بمستويات معرفية مختلفة واستدعاء أنواع مختلفة من التفكير، واعيًا لعلة طرحه ومحددًا للمساحة المطلوب اكتشافها في الحصيلة المعرفية للطلبة حتى يتحقق معنى الاكتشاف الحقيقي للتعلم الجديد لديهم.
تأتي هذة الورشة لتحقيق النتاجات التالية:
- تحديد أهمية طرح الأسئلة واستنتاج خصائصها.
- تعرّف معايير صياغة السّؤال وتصنيفاتها.
تواجه اللغة العربية حالياً تحديات كبيراً وأكثر تعقيد ا في ظل الانفتاح العالمي والإقبال على تعلم اللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات الأجنبية تماشياً مع حاجات السوق ومتطلبات التواصل العالمية. إضافة إلى سيطرة اللهجات العامية على لغة المتعلمين لسهولتها وعدم الحاجة للانضباط بقواعد اللغة الأم عند التحدث بها.
تتناول هذ الوحدة أساليب لإدارة الصّفوف الافتراضية في التّعلّم عبر الإنترنت، وتركّز الوحدة على 3 محاور رئيسة يجب أن نأخذها بعين الاهتمام عند تصميم دروس التّعلُّم عبر الإنترنت وتقديمها، وهي :
- البيئة الخارجية للمتعلُّم: ويقصد بها كل ما يحيط المتعلِّم من الأمور الخارجية، والتي من الممكن أن تؤثّر في تعلّمه.
- البيئة الداخلية للمتعلّم: ويقصد بها الدافع الداخلي الذي يدفع المتعلِّم للعمل.
- المسؤولية عن التّعلّم: كيف ننشئ طالبًا مسؤولًا عن تعلّمه.
الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:
يركّز هذا الجزء على السّلوك والثقافة في الغرفة الصّفيّة، بالعمل وفق مبدأين رئيسين، هما:
المبدأ الأوّل: إنَّ الغرض من النظام في الصفّ تحسين التعلّم الأكاديميّ.
المبدأ الثاني: يوجد فرق بين منع الأخطاء والمشكلات داخل غرفة الصّف (وهذا أمر جيّد بحدّ ذاته)، وبين تحويل الغرفة الصّفيّة إلى مكان يعمل فيه الطّلبة بجدٍّ، ويعكسون نموذج الشخصية القوية والمهذبة واليقظة التي تسعى لبذل قصارى جهدها.
يقدّم التدريب ثلاث مسارات يمكن للمعلّمين اتخاذها لزيادة نسبة المشاركة والتّفكير، وهي:
طرح الأسئلة والكتابة والمناقشة، مع شرح كامل للأساليب الفعّالة التي تسهم في زيادة النّسب في كل من هذه المجالات؛ لتمكين المعلمّين من حثّ طلبتهم على القيام بأكبر قدر ممكن من العمل المعرفي، مثل: الكتابة والتفكير والتحليل والتحدّث" على نحو فعّال.
الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:
- تعرّف أساليب رفع نسبة التفكير في الغرفة الصفية.
- تعرّف أساليب رفع نسبة المشاركة في الغرفة الصفية.
تركّز الأساليب التي يتناولها هذا الجزء على رفع الإيقاع الأكاديميّ داخل الغرف الصّفية عن طريق طرح أساليب تساعد المعلّمين على تتبّع الأدوات والقرارات الرئيسة التي يتّخذها في كل درس، ويقدم الأساليب المناسبة لكل مرحلة من أجل إضافة الإيقاع الأكاديمي إلى المادة الدراسية: أي ما يجعلها مقبولة وجذابة بدءًا من التخطيط المسبق للتّدريس، وتصميم الدّرس الفعّال، مما يجعلها تتحرك في الاتجاه الصحيح.
الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:
- تعرّف أساليب التّخطيط الفعّال للتّدريس.
- تعرّف أساليب رفع وتيرة الدّروس في الغرفة الصفية.
تقدّم وحدة التأكّد من فهم الطّلبة واستيعابهم طرقًا إرشادية ملموسة، وقابلة للتّطبيق تجعل المعلّم مدركًا للفرق بين مفهومي "أنهيت التّدريس" و "حقّق الطّلبة التّعلّم". هذه الأساليب تساعد المعلّم على التّحقّق المستمّر من فهم الطّلبة، وتمكّن المعلّم من معرفة "اللحظة التي توقّف فيها فهم الطّلبة".
الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:
صممت هذه الورشة التدريبية لتلقي الضوء على أهمية التعلّم التعاوني كأحد أشكال التعليم الذي يعزز دور الطالب كمتعلّم نشط، ويتيح الفرصة للطلبة للمرور في مواقف تعليمية حقيقية تنمي مهاراتهم، وتبني معارفهم، وتعدّهم إعدادًا جيدًا للمستقبل إذا تم التخطيط لها بشكل جيد.
تهدف هذه الورشة التدريبية إلى تلبية احتياجات المعلمين في ظل التحولات التي تشهدها عملية التعلّم والتعليم؛ لمساعدة المعلمين على تصميم التعلم، وعرضه على المتعلّمين على شكل مهمات وأنشطة تفاعلية تتطلب منهم بناء المعرفة والوصول إليها بذاتهم، والتأمل والتفكير باستمرار في تعلمهم، واستخدام عمليات معرفية في معالجة ما تتضمنه من معلومات، وتنظيمها.
تسهم هذه الورشة في تحفيز المشاركين على التوصّل إلى مفهوم التعلّم النشط، والفلسفة التي يقوم عليها، وأهميته من خلال انخراطهم في مجموعة من الأنشطة التفاعلية النشطة.