يحتاج معلم الصفوف المبكرة إلى اكتساب المهارات والمعارف ويعزز فهمه في التعرف إلى مصطلح صعوبات التعلم وموجهتها بفعالية مما يزيد من كفاءته لتقديم الخدمات للطلبة من هذه الفئة من حيث التعرف إلى هؤلاء الطلبة وما هي تصنيفاتهم وخصائصهم واستراتيجيات مبتكرة ومدعومة بالأدلة لدعم التعلم والتقدم الأكاديمي لهم مستندين إلى مزيج من النظريات التربوية والتطبيقات العملية، وكيفية التعامل معهم وتقديم الخدمات المساندة وتصميم بيئة تعليمية شاملة لتقديم أفضل رعاية لهم.
تهدف هذه الورشة الى تعريف المشاركين بأهم الخدمات الإرشادية التي تقدم للطلبة في جميع ظروف التعليم الوجاهي أو التعليم عن بعد، حيث إنّ الاستمرار في تقديم الدعم للطلبة خلال التعلّم عن بُعد يستلزم إعداد محتوى إرشادي يراعي مجموعة من القواعد والضوابط التي تضمن وصول المحتوى أو تنفيذ جلسات الدعم باحترافية، في ضوء ذلك تهدف هذه الورشة التدريبية إلى:
• توضيح مفهوم الإرشاد النفسي عن بُعد.
• توظيف أهم التطبيقات المساندة لتقديم محتوى الكتروني إرشادي عن بُعد.
• تطبيق مهارات التفاعل مع المحتوى الإرشادي الالكتروني.
يهدف نموذج عادات العقل لتعليم التفكير للطلبة الوصول بعقولهم إلى مستويات عليا من الفاعلية، وجعله يمتلك عادات ذهنية متقدمة تصل به إلى أقصى أداء ممكن وترفع من مستوى التفكير التأملي للطلبة وتمكنهم من ممارسته في مختلف مواقف التعلم والتعليم، لذا تهدف هذه الورشة إلى:
• تعريف بمفهوم عادات العقل.
• تطبيق استراتيجيات لتطوير عادات العقل لدى المشاركين ولدى طلبتهم في عملية التعلم والتعليم.
تقدير أهمية تطوير عادات العقل في الحياة العامة.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن العافية النفسية جزء أساسي لا يمكن فصله عن صحة الفرد، حيث تسهم العافية النفسية في توازن مشاعر الأفراد وأفكارهم وانطباعاتهم وعلاقاتهم، وتطور لديهم أنماط سلوك إيجابية، لذا تأتي هذة الورشة لترفع درجة وعي المشاركين بمفهوم العافية النفسية الشمولية، وعلاقتها بقدرة الفرد على التكيف مع متغيرات الحياة، عن طريق التعرف على مفهوم العافية النفسية وأبعادها إضافة إلى نموذج PERMA للعافية الشمولية، وتزويد المشاركين باستراتيجيات تساعدهم على تحقيق العافية النفسية الشمولية في بيئات التعليم:
• توضيح مستويات هرم ماسلو المحدّث للاحتياجات الإنسانية.
تعدّ أحداث الحياة السلبية من أهم العوامل التي تزيد من القلق والتوتر والشعور بالتهديد واليأس، ومن هنا فإنّ التدخل المعرفي السلوكي يمكنه تعديل الاضطرابات المتعددة من خلال أسلوب التفكير، ولذا يحاول المرشد تعديل أفكار الطالب وإقناعه أن يرى الحياة بطريقة أكثر تكيفا ومساعدته على تبني سلوك توافقي مع ما يمر به من أحداث.
أصبح دور المرشد التربوي محوريًّا في عملية التعلّم والتعليم للتعامل مع التحديات السلوكية والمعرفية التي ظهرت لدى الطلبة، ومساعدتهم على اكتساب المعارف والمهارات التي تمكنهم من مواجهة تحديات المستقبل والانخراط في سوق العمل. لذا تم بناء هذة الورشة لمساعدة المرشدين التربويين المشاركين في التعرف إلى مفهوم مهارات القرن الحادي والعشرين، وأهم المهارات الواردة ضمنها مثل: مهارات التعلم والإبداع، مهارات الاتصال والتشارك، ومهارات الثقافة الرقمية، التفكير الناقد، والتفكير بمرونة، والتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي خلال قيامه بالعملية الإرشادية.
يرتبط نجاح الشخص في إدارة المواقف المختلفة إلى درجة كبيرة بوعيه بذاته ومعرفته باحتياجاته؛ ولا يمكن تحقيق ذلك الا اذا كان على دراية بمشاعره ولديه القدرة على التعامل مع تلك المشاعر بشكل صحي ويمكنه التعبير عنها وترجمتها الى سلوكات وقرارات وإدارتها وتوجيهها نحو سلوك أفضل مما يساعده في تطوير نفسه ويصبح أكثر سيطرة على انفعالاته فيتجنب التصرف باندفاع ويغلب عليه التفكير العقلاني دون استسلام لمشاعره وعواطفه وهو ما اعتبره علماء النفس دليل على الذكاء، وعليه تهدف هذه الورشة إلى:
• التعرف الى مفهوم الذكاء الانفعالي وأهميته.
• التعرف إلى القدرات المكونة للذكاء الانفعالي.
تهدف هذه الورشة إلى التأشير على أهمية التمييز بين والمواطنة العالمية والمواطنة. سيقدم للمعلمين أفضل الممارسات في كيفية إشراك الطلبة في القضايا ذات العلاقة بالمواطنة العالمية والمواطنة. وكيف يمكن تدريس هذه المفاهيم بشكل صريح وضمني وفقًا لمداخل التدريس والاستراتيجيات المتبعة في الصفوف الدراسية. وكيف يمكن إبرازها والتأكيد عليها في جميع المواد الدراسية.
إن تعميق فهم المعلمين لعملية التقييم في الدراسات الاجتماعية بما تنطوي عليه من بنية استراتيجياته وبناء أدواته هام جداً في العملية التعليمية؛ لذا تأتي هذة الورشة لتتيح للمعلمين التفكير في كيفية استخدام التقييم التشخيصي والتكويني والختامي لدعم التعلم. كما ستتناول عملية طرح الأسئلة وتطوير مهارات التفكير العليا باستخدام الأسئلة. فضلًا عن تناول كيفية تحليل عمل الطلبة والتأمل في كيفية تصحيحه بطريقة فاعلة لتطوير مستويات عليا من التفكير لدى الطلبة. كما سيقوم المعلمون بتصميم خطط لدروسهم تشتمل على جوانب عملية التعليم والتعلم.
تهدف هذة الورشة إلى التأشير على أهمية التمييز بين الأخلاق والقيم والثقافة. سيقدم للمعلمين أفضل الممارسات في كيفية إشراك الطلبة في القضايا الإشكالية ذات العلاقة بالأخلاق والقيم، وكيف يمكن تدريس هذه المفاهيم بشكل صريح وضمني وفقًا لمداخل التدريس والاستراتيجيات المتبعة في الصفوف الدراسية.
كما سيتم التأكيد على أهمية فهم المعلم لدوره باعتباره قدوة ونموذجًا حيًا لطلبته، وتوضيح كيفية تأثير أفعال المعلم وخصائصه السلوكية على طلبته بتفاوت أعمارهم. كما أن أحد أهم أهداف هذه الورشة هو تطوير نهج سوي لإشراك الطلبة في القيم الإيجابية التي تسهم في نهوض مجتمعه وتقدمه الحضاري.