تهدف هذه الورشة إلى تعميق فهم المعلمين لنموذج التدريس 5E وتطبيقه مع تنمية فهمهم لممارسات العلوم والهندسة (صياغة أسئلة للعلوم، وتحديد المشكلات للهندسة، والتخطيط لتقصّيات علمية وتنفيذها، وبناء تفسيرات علمية، وتصميم حلول لمشكلات هندسية) ودعم تعلّم طلبتهم لها من خلال دمجها في مراحل نموذج التدريس الاستقصائي 5E، وكيفية تطبيقهم لهذا الفهم في تصميم خطط دروسهم.
هدف هذه الورشة إلى دعم المعلمين في إعادة تصميم دروس العلوم وفق نموذج التدريس الاستقصائي 5E (الاندماج، والاستكشاف، والتفسير، والتطوير، والتقييم) وتنفيذها مع توظيف الاستراتيجيات الداعمة للاستقصاء وبيان كيفية انعكاس المظاهر الخمس للاستقصاء العلمي في المراحل الخمسة للنموذج.
تهدف الورشة إلى تنمية فهم المعلمين للإطار الفكري المتصل بتدريس العلوم في جوانب طبيعة العلم ومناحي تدريسه، ومناهج العلوم وطبيعة تدريسها، ومداخل تدريسها. وسيستكشف المعلمون انعكاسات جوانب الفهم للإطار الفكري على واقع تدريس العلوم وربطها بالدراسات الحديثة ذات الصلة.
تلعب عملية تقييم الأطفال دورًا حاسمًا في نجاح العملية التعليمية، إذ تمكّن هذه العملية من تحديد مواطن القوة والضعف في التعلم، وبالتالي المساهمة في تحسين وتوجيه المسار التعليمي نحو تحقيق الأهداف المنشودة. عملية التقييم لا تفيد المعلمين فحسب، بل يعزز قدرة الطلبة على تقييم ما اكتسبوه من معارف ويساعدهم على تطبيق هذه المعارف في مواقف حل المشكلات، ويكشف الصعوبات التي قد تواجههم في تعلمهم.
هذه الورشة مصممة خصيصًا لتزويد المعلمين في الصفوف المبكرة لكيفية تقييم المهارات القرائية والحسابية بالمعرفة اللازمة حول:
في عالم متسارع التغييرات ومشبع بالتقنية، تطرأ التحديات على عملية التعلم والتدريس بشكل مستمر، حيث تتطلب الاستعداد لمستقبل مجهول يسلّح الطلبة بمهارات شاملة وقابلة للتكامل بين معطياته.
أحدثت التوجهات التربوية الحديثة التي تعتمد على النظريات البنائية تغييرات جذرية في مجال التقويم التربوي، حيث أصبح التركيز أكثر على التقويم الصفي – بكل ما يشمله من مضامين ومفاهيم وأبعاد متنوعة - الذي يركز بدوره على دعم عملية التعلم لدى الطلبة بدلاً من التركيز على المحتوى الذي تم تدريسه. لم يعد التقويم في جميع أشكاله وأساليبه منفصلاً عن عملية التدريس، بل أصبح متكاملاً معها ومساندًا لتعلم الطلبة. يهدف التقويم الصفي إلى توفير تغذية راجعة للمعلمين والطلبة بهدف تحسين عمليات التعلم والتدريس.
يعتبر نهج التعلم المبني على الاستقصاء، والذي يرتكز على فلسفة جون ديوي بأن "التعليم يبدأ بفضول المتعلم"، من أفضل ممارسات التدريس للمعلمين حيث أنه يدعمهم في تحويل فصولهم الدراسية إلى بيئة تعليمية ديناميكية تركز على التعلم النشط للطلاب ويجعل الطلبة مسؤولين عن تعلمهم.
وتهدف الورشة إلى تمكين معلمات الصفوف المبكرة من تخطيط وتصميم وتنفيذ أنشطة التعلم المبني على الاستقصاء في تدريس العلوم من خلال إشراكهنّ في الأنشطة التطبيقية، ورفع وعيهنّ بأهمية الاستقصاء في العملية التعليمية.
قبل الدخول في مصطلح الدعم النفس اجتماعي يمكننا التوقف قليلًا عند هذا المفهوم والذي يشير إلى العلاقة الديناميكية التي تربط بين البعد النفسي للفرد والبعد الاجتماعي إذ يؤثر هذا البعدان ببعضهما بعضًا ويتفاعل كل منهما في الآخر. لذلك وجب على المعلمين في هذه المرحلة التعرف إلى هذا المفهوم لدعم وتمكينهم بالكفايات اللازمة لتقديم الدعم النفس اجتماعي للطلبة في ضوء الخصائص النمائية للمرحلة العمرية وبشكل مبسط يتناسب مع الطلبة وتصميم الأنشطة الداعمة لهم.
تهدف هذه الورشة لتحقيق النتاجات الآتية:
جمع الباحثون التربويون على أن الطلبة في الغرفة الصفية ليسوا على سوية واحدة من الوصول إلى فهم نتاجات التعلم وإدراكهم لها وامتلاكهم للمهارات المطلوبة فيها؛ فالتفاوت بينهم واسع مداه مختلف في طبيعته وسُداه، ومساحة الاختلاف الواسعة هذه تضع المعلم في تحد مع أهداف دروسه ونسبة تحققها لدى طلبته، ولذلك فإن الوصول إلى طريقة تقلص الفجوات وتقلل بينهم المسافات، تعد مسألة ضرورية في حسابات كل معلم، خاصةً معلمي الصفوف المبكرة الذين يرتكزون في تدريسهم على المهارات القرائية للوصول ( القراءة والكتابة والتحدث والاستماع) هي الأساس الركين لكل علم، ولا يستغنى عنها بحال في أي معرفة يراد اكتسابها. &
تشكل القصص الغذاء الأكثر فائدة وإشباعاً للعقل والروح. وتلعب القصص دوراً حيوياً في تطور الطفل ونموه، فكريًا ونفسيًا وإلى جانب المتعة الكبيرة التي توفرها قراءة القصص للطفل، وتحفيز خياله وملكته على التأمل والتفكير، فإنها تشكل أيضاً مصدراً مهماً للمعلومات، ووسيلة لإيصال القيم الإنسانية والأخلاقية، وأداة لبناء قدرات الطفل اللغوية وتقويتها. كما تسهم القصص في تعزيز الوعي لدى الأطفال وبناء قدراتهم المعرفية وإثراء ثقافتهم.