بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

إن إعداد بيئة تعلم جاذبة للطلبة وإعادة دمجهم في بيئة التعلم بعد الانقطاع عن المدرسة يتطلب من المعلم تحديد أهداف واضحة للعودة إلى المدرسة والتخطيط بشكل جيد لتهيئة بيئة تعلم داعمة ومحفزة للطلبة تدفهم إلى الاندماج في التعلم، وذلك من خلال وضع قواعد تنظم السلوك في بيئة التعلم الجديدة وإعادة تنظيم روتين التعلم داخل الغرفة الصفية وحتى في بيئة التعلم عن بُعد، وفي ضوء 

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

يُعدّ التعليم المستند إلى المعايير نهجًا تعليميًا يركز على تحديد ما يجب أن يتعلمه الطلبة في كل مادة دراسية بالاستناد إلى مجموعة من المعايير التي تساعد المعلمين على تصميم المناهج الدراسية وتقييم الطلبة بشكل أكثر فعالية. 


يُمكن تطبيق التعليم المستند إلى المعايير على جميع المواد الدراسية، بما في ذلك الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية حيث يُساعد هذا النهج الطلبة على فهم المفاهيم بشكل أفضل وتطبيقها في حلّ المشكلات.

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

تلقي هذه الورشة الضوء على أهمية التعلم القائم على المشاريع ودوره في ربط التعلم بالواقع، ومواكبة التغيرات المتسارعة

في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، كما يُتوقع أن تسهم هذه الورشة في رفع وعي المشاركين حول دور هذا التعلم في تنمية

مهارات التفكير العليا لدى الطلبة؛ ليصبحوا قادرين على التفاعل والاندماج في عصر يحكمه اقتصاد المعرفة من خلال توظيف هذه

المهارات في حل مشاكل مرتبطة بالواقع، فالتعلم القائم على المشروع من الإستراتيجيات التي تزيد من مستوى اندماج الطلبة وانخراطهم في التعلم وزيادة تفاعلهم، مما يزيد من قدرتهم على تطوير المعرفة وتوظيفها.

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

تشير الدراسات التربوية إلى عمق تأثير استراتيجيات تدريس المواد التربوية على أداء الطلبة فكلما كانت استراتيجيات التدريس فعالة، كان أداء الطلبة أفضل.


وفي ذات الوقت، هنالك عوامل تؤثر على فعالية استراتيجيات التدريس في التخطيط والتطبيق لابد للمعلم من فهمها كخصائص تتعلق بالطالب وأخرى بمستوى تعقيد المحتوى وأخرى تتعلق بالبيئة الصفية.

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

تُعدّ صعوبات التعلم ظاهرة عالمية تؤثر على نسبة كبيرة من الطلبة، دون وجود إعاقة ذهنية أو جسدية بالضرورة، حيث تؤدي هذه الصعوبات إلى تأخر في التحصيل الدراسي وتدني التقدير الذاتي، مما يُلزم المعلمين وأولياء الأمور بفهمها وتقديم الدعم المناسب للطلاب.
تتنوع صعوبات التعلم، فبعضها نوعية مرتبطة بمادة محددة، بينما قد تكون عامة وتؤثر على الأداء بشكل عام.


لذا، تكون معالجة هذه الصعوبات مسؤولية مشتركة بين المعلمين وأولياء الأمور والاختصاصيين، وبتوفير الدعم المناسب، يمكن للطلاب ذوي صعوبات التعلم تحقيق النجاح في التعليم.

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

أصبحت التغيّرات والتحديّات غير المتوقعة معايير جديدة تؤثر في جودة حياة الإنسان المعاصر. ومن هنا تأتي ضرورة تعليم الأجيال الجديدة كيفية التعامل مع التغيرات السريعة، وإيجاد أفضل حلول ممكنة لمشكلات الحياة الواقعيّة. تم تحديد مهارات الابتكار والريادة مثل؛ التفكير الناقد والتعاون وأخذ المبادرة والتواصل كمهارات يحتاجها كلّ طالب وطالبة للنجاح في المستقبل، حيث تحدث الأزمات الاقتصاديّة والتغيرات السريعة في كلّ مكان حولنا. أنّ تعليم الريادة يُنظر إليه على أنّه محرّك رئيسيّ للنمو الاقتصاديّ وخلق فرص العمل، توفر هذة الورشة فرصة قيّمة للمعلّمين والطلبة لاكتساب تلك المهارات غير المعرفيّة.

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

إن بناء قدرة المعلّم في مهارة طرح الأسئلة يعد مطلبًا مهما في مسيرة تطوره المهني والتي يجب على المعلم إتقانها لأنه يُساعد التقييم على قياس نتائج التعلم والحكم على جودتها وكميتها.


يجب على المعلم أن يكون قادرًا على تكوين الأسئلة بمستويات معرفية مختلفة واستدعاء أنواع مختلفة من التفكير، واعيًا لعلة طرحه ومحددًا للمساحة المطلوب اكتشافها في الحصيلة المعرفية للطلبة حتى يتحقق معنى الاكتشاف الحقيقي للتعلم الجديد لديهم.

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

أفضت الاتجاهات التربوية الحديثة القائمة على النظريات البنائية إلى إحداث تحولات كبيرة في التقويم التربوي، وإعطاء مزيدًا من الاهتمام للتقويم الصفي الذي يخدم الطالب في عمليات التعلّم بدلاً من التركيز على ما تم تعلّمه. فلم يعُد التقويم بجميع أنواعه واستراتيجياته منفصلاً عن عملية التدريس، بل متلازمًا معه ومساندًا لتعلّم الطلبة، بحيث يعمل على توفير تغذية راجعة للمعلم والطلبة لتحسين عمليات التعلم والتعليم. 

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

يعد التقييم الصفي أهم عنصر في تصميم المعلم للمهمة التعلمية، باعتباره المؤشر الحاسم في الحكم على تحقق نتاجات التعلم من عدمه، وعليه تنبني قرارات الاستئناف في سير التدريس أو التوقف لمعالجة اختلالات الفهم والاستيعاب وعدم التمكن، وهو لذلك يعد العنصر الأساسي في تحسين تعلم الطلبة أو أداء المعلم أو كليهما، ويستخدم المعلم إستراتيجيات وأدوات تقييم متنوعة يختار منها ما يتناسب مع الموقف التعليمي وحاجات الطلبة وذلك لتقييم تعلمهم وتحسينه بناء على نتائج التقييم.

بواسطة admin, 26 أغسطس, 2024

يجمع الباحثون التربويون على أنّ الطلبة في الغرفة الصفية ليسوا على سوية واحدة من الوصول إلى فهم نتاجات التعلم وإدراكهم لها وامتلاكهم للمهارات المطلوبة فيها؛ ومساحة الاختلاف الواسعة هذه تضع المعلم في تحد مع أهداف دروسه ونسبة تحققها لدى طلبته، ولذلك فإنّ الوصول إلى طريقة تقلص الفجوات وتقلل بينهم المسافات، تعد مسألة ضرورية في حسابات كل معلم.